FATHOM / المقالات

التوطين · 5 دقائق قراءة

لماذا يهم الدعم الكامل للعربية وRTL في مواقع الأعمال الإماراتية

افتح النسخة العربية من الكثير من مواقع الأعمال الإماراتية وستلاحظ العلامة نفسها خلال ثوانٍ: رقم هاتف يُقرأ بطريقة ما من اليمين لليسار، وعنوان زر مقطوع في منتصف الكلمة، وأداة اختيار تاريخ لم تستلم مذكرة أن بقية الصفحة انعكس اتجاهها. دعم العربية يُدّعى في كل موقع تقريبًا يستهدف هذا السوق. أما هندسته فعليًا فأمر أندر بكثير، والفجوة بين الاثنين تظهر بالضبط في تفاصيل كهذه.

كيف يبدو RTL "المُرقّع" عادةً

  • انعكاس شامل لاتجاه CSS يعكس التخطيط كاملًا، بما في ذلك عناصر لا يجب أن تنعكس أبدًا — أرقام الهاتف، والشعارات، والأرقام اللاتينية المضمّنة
  • نص عربي مكتوب بخط لم يُصمَّم أصلًا للحروف العربية، بل بمقاسات مصمّمة للحروف اللاتينية
  • التفاف نص وتجاوز حدود مكسوران، لأن النصوص العربية تختلف طولًا عن مقابلاتها الإنجليزية ولم يختبر أحد بمحتوى عربي حقيقي
  • نماذج وأدوات اختيار تاريخ وحقول عملة تصرّ على البقاء من اليسار إلى اليمين بينما انعكست بقية الصفحة

كيف يبدو الأمر عند تنفيذه بشكل صحيح

تُبنى المكوّنات مُدركة لـ RTL منذ البداية، باستخدام خصائص CSS المنطقية (start وend، بدلًا من left وright)، بحيث تُعرض مجموعة واحدة من كود المكوّن بشكل صحيح في كلا الاتجاهين دون تكرار الترميز. تُختار الخطوط وتُختبر تحديدًا لوضوح القراءة بالعربية، لا لمجرد أنها تقنيًا تحتوي رموزًا عربية. وتُختبر التخطيطات بمحتوى عربي حقيقي بأطوال واقعية، لا بفقرة بديلة تُستبدل في اللحظة الأخيرة.

الكلفة التجارية لتنفيذه بشكل خاطئ

الزائر الذي يصل إلى صفحة عربية تبدو غير مريحة نادرًا ما يقدّم شكوى. هو ببساطة يغادر، ويميل إلى تعميم هذا الانطباع على الشركة بأكملها، بصرف النظر عن مدى إتقان الموقع الإنجليزي. في الإمارات ودول الخليج عمومًا، تجربة عربية مبنية بإتقان تُقرأ كإشارة على أن الشركة تأخذ السوق المحلي على محمل الجد. أما التجربة المكسورة فتُقرأ بالمعنى المعاكس، بصمت.

إذا كان لديك موقع إنجليزي بالفعل وتحاول معرفة ما إذا كانت الترقية أم إعادة البناء من الصفر هي الخيار الأنسب، أرسله لنا — عادةً ما نستطيع تحديد ذلك بعد نظرة سريعة.